
يوجد في بعض مواقع النواصب من يدعي بروايات(عند الروافض) تسيء الى النبي من أن النبي كان لا ينام لا أن يضع رأسه بين ثديي فاطمة سلام الله عليها أو كان يمص لسانها من أجل ان يتذكر رائحة أو طعم الجنة ومن أمثال هذا وذاك فالرجاء هل هذا صحيح وأذا كان موجود لماذا نحن نعتبر أن هذا أساءة الى النبي والناقل الذي نقل الحديث لم يعتبر الأساءة في نقل الحديث طبعاً انا لست متأكد من المصدر الذي ذكروه بل أعتقد أنه كان بحار الأنوار أو قريب لهذا الأسم.
ذكر ابن حجر في فتح الباري 10/350: قال ابن بطال: يجوز تقبيل الولد الصغير في كل عضو منه، وكذا الكبير عند أكثر العلماء ما لم يكن عورة، وتقدم في مناقب فاطمة عليها السلام أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبِّلها، وكذا كان أبو بكر يقبِّل ابنته عائشة، وهناك ايضا حديث عن أن النبي لا ينام حتى يقبل عرض وجه فاطمة وبين ثديها
يعتبر الكثيرون أن هذا طعن في الله والنبي. وأن الحديث ليس له أصل في المصادر الشيعية الامامية ،وإنّما نقله علماء الشيعة من مصادر أهل السنة والجماعة كما نقلوا غيره من الاحاديث التي صنّفها علماء أهل السنة والجماعة في فضائل السيدة الطاهرة. رواه القوم : منهم العلامة أبو المؤيد الخوارزمي في ( مقتل الحسين ) ( ص 66 ط الغري ) قال : قال سيد الحفاظ هذا : وأخبرنا أبو الفتح بن عبد الله كتابة ، أخبرنا أبو الفضل بن عبدان ، أخبرنا علي بن الحسن الرازي ، أخبرنا أحمد بن محمد ، أخبرنا عباد بن يعقوب ، أخبرنا يحيى بن سالم ، عن إسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن حذيفة ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقبل عرض وجه فاطمة وبين ثديها.
